Netcrook Logo
👤 TRUSTBREAKER
🗓️ 25 Feb 2026   🗂️ Cyber Warfare     🌍 Asia

مورّد بحري «أوشنيست إنجينيرينغ» في مرمى النيران: تسريب «ذا جنتلمن» يهدّد شبكات السفن العالمية

العنوان الفرعي: شركة «أوشنيست إنجينيرينغ» التركية لمعدات الملاحة البحرية تصبح أحدث ضحية في سلسلة هجمات ببرمجيات الفدية، ما يثير القلق بشأن سلسلة الإمداد البحرية.

كان يوماً هادئاً في المنطقة الصناعية بإسطنبول حين وجّه تهديد رقمي غامض أنظاره إلى «أوشنيست إنجينيرينغ»، إحدى الركائز في قطاع الملاحة البحرية بتركيا. فقد نشر «ذا جنتلمن»، وهو تكتّل سيّئ السمعة لبرمجيات الفدية، اسم الشركة للتو على موقع التسريبات الخاص به، في إشارة إلى احتمال وقوع اختراق قد تمتد تداعياته إلى ما هو أبعد بكثير من المياه التركية. وبالنسبة لشركة تُشغّل عمليات بحرية في البحر والبر على حد سواء، لا يمكن أن تكون المخاطر أعلى.

الأثر المتسلسل لاختراق بحري

«أوشنيست إنجينيرينغ» ليست مورّداً عادياً. فمن أنظمة الدفع إلى معدات السطح وتجهيزات الإقامة، تُبقي تقنياتها السفن تعمل بسلاسة عبر القارات. وقد جعلتها سمعتها في الجودة والابتكار اسماً موثوقاً لدى بناة السفن ومشغّلي الأساطيل. لكن الثقة قد تتبخر سريعاً في مواجهة هجوم سيبراني.

أسلوب «ذا جنتلمن» بسيط لكنه مدمّر: اختراق، ثم تشفير، ثم ابتزاز. وبينما لا يزال النطاق الكامل للاختراق لدى «أوشنيست إنجينيرينغ» غير واضح، فإن الإدراج العلني يوحي بأن البيانات المسروقة قد تُسرَّب أو تُباع قريباً إذا لم تُلبَّ مطالب الفدية. وبالنسبة لشركة متغلغلة في شريان اللوجستيات للتجارة الدولية، قد يكشف هذا التعرض عقوداً حساسة أو مخططات تقنية أو مراسلات مع المورّدين - وهي معلومات ثمينة للغاية لكل من مجرمي الإنترنت والجهات الفاعلة التابعة لدول.

أصبحت صناعة الملاحة البحرية هدفاً جذاباً لعصابات برمجيات الفدية، التي تطورت تكتيكاتها من هجمات عشوائية إلى استهداف منظمات تؤدي أدواراً حاسمة في سلسلة الإمداد. ففي السنوات الأخيرة، واجهت الموانئ وخطوط الشحن ومزوّدو الخدمات اللوجستية اختراقات مُعطِّلة. وطبيعة العمليات البحرية المترابطة تعني أن مورّداً واحداً مخترقاً يمكن أن يطلق آثاراً متتابعة، تؤخر الشحنات وتقوّض الثقة عبر القطاع.

ويحذّر الخبراء من أنه كلما ازدادت تقنيات السفن تعقيداً، ازدادت معها نقاط الضعف. فأنظمة الدفع المملوكة، والملاحة الرقمية، والصيانة عن بُعد - كلها منافذ محتملة للمهاجمين. كما أن تركيز «أوشنيست إنجينيرينغ» على حلول «مبتكرة وفعّالة من حيث التكلفة» قد يعني أيضاً الاعتماد على برمجيات طرف ثالث أو أجهزة متصلة - وهي نقاط ضعف شائعة في الدفاعات السيبرانية.

استجابة القطاع وما القادم

حتى الآن، لم تُصدر «أوشنيست إنجينيرينغ» بياناً عاماً. ويُعدّ الحادث تذكيراً صارخاً لشركات الملاحة البحرية بضرورة تحصين محيطها الرقمي ومراجعة خطط الاستجابة للحوادث. ومع ازدياد جرأة مجموعات برمجيات الفدية مثل «ذا جنتلمن»، بات الخط الفاصل بين الجريمة السيبرانية والتجارة العالمية أرقّ من أي وقت مضى.

وبالنسبة لعالم الملاحة البحرية، فإن اختراق «أوشنيست» ليس مجرد أزمة محلية - بل جرس إنذار. فمع ازدياد اعتماد السفن والمورّدين على البنية التحتية الرقمية، لا ترتفع إلا أمواج المخاطر السيبرانية.

ويكي كروك

  • برمجيات الفدية: برمجيات الفدية هي برمجيات خبيثة تُشفّر البيانات أو تقفلها، وتطالب الضحايا بالدفع لاستعادة الوصول إلى ملفاتهم أو أنظمتهم.
  • سلسلة الإمداد: سلسلة الإمداد هي شبكة المورّدين والعمليات والموارد المشاركة في إنتاج منتج أو خدمة وتسليمها إلى العملاء.
  • موقع تسريبات: موقع التسريبات هو موقع إلكتروني ينشر فيه مجرمو الإنترنت بيانات مسروقة أو يهددون بنشرها للضغط على الضحايا لدفع فدية.
  • نظام الدفع: نظام الدفع يحرّك السفن باستخدام المحركات والمراوح. وفي الأمن السيبراني، تُعد حماية عناصر التحكم فيه أمراً حيوياً لمنع الوصول غير المصرّح به أو التخريب.
  • خطة الاستجابة للحوادث: خطة الاستجابة للحوادث هي مجموعة إجراءات لتحديد حوادث الأمن السيبراني واحتوائها والتعافي منها لتقليل الأضرار واستعادة العمليات.
Ransomware Maritime Supply Chain Cybersecurity

TRUSTBREAKER TRUSTBREAKER
Zero-Trust Validation Specialist
← Back to news