وداعًا لـ "Hey Google": التفكيك الهادئ للخادم الرقمي
بينما تحدد Google موعدًا نهائيًا لنهاية المساعد، يستعد المستخدمون لفجر Gemini - ونهاية حقبة في الذكاء الاصطناعي الصوتي.
حقائق سريعة
- سيتم إيقاف Google Assistant بالكامل بحلول مارس 2026.
- تم إطلاق المساعد في عام 2016، وكان الذكاء الاصطناعي الصوتي الرائد لأجهزة وخدمات Google.
- يحل Gemini، المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، محل المساعد، لكنه واجه انتقادات المستخدمين بسبب متطلبات البيانات الأعلى.
- بدأت إزالة الميزات في أوائل عام 2024، مع التخلص التدريجي من الوظائف الرئيسية.
- تنكر Google استخدام بيانات Gmail لتدريب Gemini، رغم المخاوف الأخيرة بشأن الخصوصية.
نهاية حقبة: وداعًا لصوت مألوف
تخيل أن تستيقظ وتنادي خادمك الرقمي، لتجد أوامرك تتردد في صمت. هذا هو المستقبل الذي يواجهه الملايين بينما تستعد Google بهدوء لسحب القابس عن مساعدها الذي كان يومًا في كل مكان. بعد عقد من الإجابة على الأسئلة، وضبط المنبهات، والتحكم في المنازل الذكية، أصبحت أيام Google Assistant معدودة رسميًا: مارس 2026 سيشهد غروبه.
من رمز الابتكار إلى التقادم
ظهر Google Assistant لأول مرة في عام 2016، مستفيدًا من موجة الحماس للمساعدين الافتراضيين. بكلمة بسيطة "Hey Google"، كان بإمكان المستخدمين طلب المساعدة في كل شيء من التنقل في حركة المرور إلى تشغيل قوائمهم المفضلة. وبفضل تكامله العميق مع Android وGoogle Home وغيرها، كان المساعد رد Google على Siri من Apple وAlexa من Amazon.
لكن عالم التقنية لا يتوقف أبدًا. مع تطور الذكاء الاصطناعي، قدمت Google Bard ثم Gemini - مساعدًا جديدًا يعد بتفاعلات أكثر طبيعية وميزات أذكى. كانت العلامات واضحة: تقنيات المساعد الأساسية أصبحت قديمة، وفي أوائل 2024 بدأت Google بهدوء في إزالة ميزاته. وبحلول أبريل 2025، اختفى حتى وضع القيادة الشهير. الموعد النهائي للدعم النهائي، الذي تم الكشف عنه عبر صفحة الدعم وتقارير الصناعة، أصبح الآن محددًا في مارس 2026.
صعود Gemini - لكن ليس بدون جدل
يتولى Gemini، الذكاء الاصطناعي الجديد من Google، زمام الأمور - لكن ليس كل المستخدمين سعداء بذلك. تشير التقارير إلى أن Gemini يتطلب أذونات أكثر ووصولًا أعمق إلى البيانات الشخصية لتقديم تجربته المطورة. وقد أثار هذا قلق المستخدمين المهتمين بالخصوصية، خاصة مع انتشار شائعات حول قيام Google "سراً" بتمكين إعدادات تمنح Gmail وصولاً أكبر إلى بيانات المستخدمين. وقد نفت Google بشدة استخدام محتوى Gmail لتدريب Gemini، مؤكدة أن هذه الميزات موجودة منذ فترة طويلة وأن خصوصية المستخدمين لا تزال محفوظة.
ومع ذلك، فإن الانتقال ليس سلسًا. يجد العديد من مستخدمي المساعد المخلصين أن Gemini أقل موثوقية وأكثر تطفلاً. والاتجاه الأوسع في الصناعة واضح: شركات التقنية الكبرى تتسابق لدمج ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا في حياتنا - أحيانًا على حساب الثقة والشفافية.
ما التالي للذكاء الاصطناعي الصوتي - ولمستخدميه؟
إن النهاية الوشيكة لـ Google Assistant ليست مجرد تحديث منتج - بل هي إشارة إلى أن عصر المساعدين الصوتيين البسطاء يفسح المجال لذكاء اصطناعي أكثر تعقيدًا وجوعًا للبيانات. ومع صعود Gemini إلى الواجهة، يبقى السؤال: هل سيقبل المستخدمون المقايضة بين الراحة والخصوصية؟ أم أن الحنين إلى رفيق رقمي أكثر بساطة سيبقى طويلًا بعد آخر "Hey Google"؟